قتل الوزغ وما ورد فيها من أحاديث
قتل الوزغ وما ورد فيها من أحاديث :-
• عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قتل وزغاً في أول ضربة كُتبت له مائة حسنة ، وفي الثانية دون ذلك ، وفي الثالثة دون ذلك )) .
[📗صحيح مسلم (٢٢٤٠) ] .
________
• عن أم شريك - رضي الله عنها - (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمر بقتل الوزغ وقال : " كان يَنْفُخُ على إبراهيم عليه السلام )) .
[📙صحيح البخاري ( ٣٣٥٩ ) ] .
_________
• وعن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - (( أنَّ إبراهيمَ لمَّا أُلقِيَ في النَّارِ لم تَكُن في الأرضِ دابَّةٌ إلَّا أطفَأتِ النَّارَ غيرَ الوزَغِ فإنَّها كانت تَنفُخُ عليهِ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِهِ )) .
••• صححه الألباني في
[📕 صحيح الجامع ( ١٥٢٤ ) ] .
[📘 صحيح ابن ماجة ( ٢٦٣٤ ) ] .
__________
• وعن عامر بن سعد ، عن أبيه ؛ (( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ . وسماه فُويسقاً )) .
[📗 صحيح مسلم ( ٢٢٣٨ ) ] .
________
▪ قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله :
🔻 والوزغ سام أبرص ، هو هذا الذي يأتي في البيوت يبيض ويفرخ ويؤذي الناس ، أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتله ، وكان عند عائشة - رضي الله عنها - رُمح تتبع به الأوزاغ وتقتلها وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قتله في أول مرة فله كذا وكذا من الأجر ، وفي الثانية أقل ، وفي الثالثة أقل ، كل ذلك تحريضا للمسلمين على المبادرة لقتله وأن يكون قتله بقوة ليموت في أول مرة ، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم فاسقاً وأخبر أنه كان ينفخ النار على إبراهيم - والعياذ بالله - حين ألقاه أعداؤه في النار ، من أجل يشتد لهبها ، مما يدل على عدواته التامة لأهل التوحيد والإخلاص ، ولذلك ينبغي للإنسان أن يتتبع الأوزاغ في بيته أو في السوق أو في المسجد ، ويقتلها إمتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، واحتساباً للثواب والأجر .. ".
[📚 شرح رياض الصالحين - المجلد السادس - صفحة (٦٩٢)
و ( ٦٩٣) / مؤسسة الشيخ ابن عثيمين / طـ . دار الوطن ] .
• عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قتل وزغاً في أول ضربة كُتبت له مائة حسنة ، وفي الثانية دون ذلك ، وفي الثالثة دون ذلك )) .
[📗صحيح مسلم (٢٢٤٠) ] .
________
• عن أم شريك - رضي الله عنها - (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمر بقتل الوزغ وقال : " كان يَنْفُخُ على إبراهيم عليه السلام )) .
[📙صحيح البخاري ( ٣٣٥٩ ) ] .
_________
• وعن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - (( أنَّ إبراهيمَ لمَّا أُلقِيَ في النَّارِ لم تَكُن في الأرضِ دابَّةٌ إلَّا أطفَأتِ النَّارَ غيرَ الوزَغِ فإنَّها كانت تَنفُخُ عليهِ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِهِ )) .
••• صححه الألباني في
[📕 صحيح الجامع ( ١٥٢٤ ) ] .
[📘 صحيح ابن ماجة ( ٢٦٣٤ ) ] .
__________
• وعن عامر بن سعد ، عن أبيه ؛ (( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ . وسماه فُويسقاً )) .
[📗 صحيح مسلم ( ٢٢٣٨ ) ] .
________
▪ قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله :
🔻 والوزغ سام أبرص ، هو هذا الذي يأتي في البيوت يبيض ويفرخ ويؤذي الناس ، أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتله ، وكان عند عائشة - رضي الله عنها - رُمح تتبع به الأوزاغ وتقتلها وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قتله في أول مرة فله كذا وكذا من الأجر ، وفي الثانية أقل ، وفي الثالثة أقل ، كل ذلك تحريضا للمسلمين على المبادرة لقتله وأن يكون قتله بقوة ليموت في أول مرة ، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم فاسقاً وأخبر أنه كان ينفخ النار على إبراهيم - والعياذ بالله - حين ألقاه أعداؤه في النار ، من أجل يشتد لهبها ، مما يدل على عدواته التامة لأهل التوحيد والإخلاص ، ولذلك ينبغي للإنسان أن يتتبع الأوزاغ في بيته أو في السوق أو في المسجد ، ويقتلها إمتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، واحتساباً للثواب والأجر .. ".
[📚 شرح رياض الصالحين - المجلد السادس - صفحة (٦٩٢)
و ( ٦٩٣) / مؤسسة الشيخ ابن عثيمين / طـ . دار الوطن ] .

ليست هناك تعليقات